تراجعت أسعار الذهب الفوري إلى حدود 3,963 دولارًا للأونصة، بعد أن فقد المعدن الأصفر نحو 1.6% في الجلسة السابقة نتيجة عمليات بيع لجني الأرباح عقب موجة صعود قياسية خلال الأسابيع الماضية.
في المقابل، واصلت أسعار الفضة مكاسبها لتسجّل نحو 51.23 دولارًا للأونصة، في مستوى هو الأعلى منذ عام 1980، وسط إقبال متزايد من المستثمرين الباحثين عن بدائل آمنة في ظل اضطراب الأسواق العالمية وتراجع الثقة في العملات الورقية.
ويرى محللون أن تصحيح الذهب الحالي يُعد طبيعيًا بعد ارتفاعات متتالية، إذ بدأ بعض المستثمرين بتخفيف مراكزهم مع اقتراب الأسعار من مستويات مقاومة فنية قوية، بينما لا تزال التوقعات على المدى المتوسط تميل إلى الإيجابية في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتراجع العوائد الحقيقية.
من جهة أخرى، تعززت شهية المستثمرين للمعادن الثمينة نتيجة المخاوف من اتساع العجز المالي في الاقتصادات الكبرى، وتزايد الحديث عن تباطؤ محتمل في وتيرة خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.
وبينما يبقى الذهب في موقع الدفاع بعد موجة صعود استثنائية، تستمر الفضة في خطف الأنظار بفضل طلب صناعي متنامٍ واهتمام متزايد من صناديق الاستثمار بالسلع الأساسية.