الحوثيون يعتقلون تسعة موظفين أمميين إضافيين وغوتيريش يطالب بإطلاق سراحهم فوراً
![]() |
| سيارة تابعة للأمم المتحدة في تعز |
شهدت العاصمة اليمنية صنعاء تصعيداً جديداً بعد أن أقدمت سلطات الحوثيين على اعتقال تسعة موظفين تابعين للأمم المتحدة، ليرتفع بذلك عدد المحتجزين تعسفياً منذ عام 2021 إلى 53 موظفاً أممياً، وفق ما أكدته مصادر أممية مطلعة.
وأفادت المعلومات بأن عناصر تابعة للجماعة داهمت مقرات الأمم المتحدة في صنعاء عقب غارة إسرائيلية أدت إلى مقتل رئيس الوزراء في حكومة الحوثيين وعدد من المسؤولين، لتقوم بعدها باحتجاز عدد من الموظفين والعاملين في المجال الإنساني.
وفي أول تعليق رسمي، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "إدانته الشديدة" لعمليات الاعتقال المتكررة، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الموظفين المحتجزين والعاملين الإنسانيين والدبلوماسيين في اليمن، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يقوّض الجهود الإنسانية ويهدد العمل الأممي في البلاد.
من جانبهم، اتهم مسؤولون حوثيون الأمم المتحدة بممارسة "أنشطة تجسس" والانحياز في تقاريرها، بينما نفت المنظمة هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة أن جميع موظفيها يتمتعون بحصانة قانونية دولية وفق ميثاق الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التطور وسط تصاعد القيود المفروضة على أنشطة المنظمات الدولية في مناطق سيطرة الحوثيين، ما دفع الأمم المتحدة مؤخراً إلى نقل مكتب منسقها الإنساني من صنعاء إلى عدن حفاظاً على سلامة طاقمها واستمرار عملها في تقديم المساعدات الإنسانية.
